حنين بن اسحاق ( مترجم : مهدى محقق )
27
رسالة حنين بن إسحق إلى علي بن يحيى في ذكر ما ترجم من كتب جالينوس ( فارسى )
ماسويه . فهذه كتبه الصّحيحة و المنسوبة إليه فى التّشريح و تتلوها كتبه فى أفاعيل الأعضاء و منافعها ، و أنا آخذ فى ذكرها خلا ما تقدّم ذكره منها و الّذى سبق ذكره هو كتاب القوى الطّبيعيّة . 36 ) كتابه فى حركة الصّدر و الرّئة هذا الكتاب جعله ثلث مقالات ، و كان وضعه له فى حداثة سنّه بعد عودته الأولى من روميّة ، و كان حينئذ مقيما بمدينة سمرنا يتعلّم عند فالفس . و إنّما كان سأله ايّاه بعض من كان يتعلّم معه وصف فى المقالتين الاوليين منه . و أوّل الثّالثة ما أخذه عن فالفس معلّمه فى ذلك الفنّ ، ثمّ وصف فى باقى المقالة الثّالثة ما كان هو المستخرج له . و لم أترجم أنا هذا الكتاب إلى السّريانيّة و لا أحد قبلى و لكنّ اصطفن بن بسيل ترجمه إلى العربيّة لمحمّد بن موسى ، ثمّ سألنى محمّد بن موسى المقابلة به و إصلاح سقط إن كان فيه ففعلت . ثمّ سأل يوحنّا بن ماسويه حبيشا أن ينقله له من العربيّة إلى السّريانيّة فنقله له . 37 ) كتابه فى علل التّنفّس هذا الكتاب جعله فى مقالتين فى رحلته الأولى الى روميّة لفويثس ، و غرضه فيه أن يبيّن من أىّ الآلات يكون التّنفّس عفوا ؟ ، و من أيّها يكون باستكراه ؟ . و كان أيّوب ترجمه ترجمة لا تفهم ، و ترجمه أيضا اصطفن إلى